مدونتي ... صدقوني


نلتقي على خير كل جمعة

الجمعة,تموز 04, 2008


1 

لقد كدت أبكي وأنا أنظر إلى المحتفلين بعودة النادي وهم يدخلون مقر الزواج الجماعي ولكني استخرت ( وطلعت الخيرة نهي ) .

2 

بالفعل كانت فرحة مميزة وعلى ذمة حيدر حمادي بأنها لم تحدث منذ عشر سنوات .

عندما كنت صغيرا لم أكن أعي ما هو النادي ولم أعرف عن تاريخ هذا النادي شيئا ، وأذكر أنه في المدرسة كانوا يحثوننا على الانضمام للنادي فقررت وأنا في الابتدائية أن أذهب إلى النادي وأجرب ، وفعلا ذهبت وقرر أخوكم أبو هاشم بما أنه قصير أن ينضم إلى كرة السلة لكي يطول وفعلا حضرنا التدريب الأول وأذكر أن المدرب لم يكن سعوديا ربما كان مصريا ، ولكن بما أن أبو هاشم طفل مدلل لم تعجبه ( زمرة ) المدرب علينا وهو يعلمنا طريقة تمرير الكرة حتى أنه كان يستخدم ألفاظا بذيئة إذا غضب ، ومنذ ذلك الحين قرر أبو هاشم الانسحاب من النادي وخرج منه ولم يعد لأن أبو هاشم لم يفهم كيف يريدنا المدرب أن نمرر الكرة حيث كان يغضب ولا نفهم شيئا من كلامه لأنه لا

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


جماعينا ..... نبنيه بأيدينا

header 

جماعينا .... نبنيه بأيدينا

أراقب بحماس ما يجري في ساحة الجماعي

حيث يشارك الكبير والصغير في تعليق الإنارة وإعداد المكان

ويبذل الإخوان أبو سمير وياسر العباس جهودا عظيمة

لكن ما الذي تغير ؟؟

الذي تغير هو أن العاملين في النشاط الاجتماعي

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


 935ima

 

كنا منذ زمن طويل

منذ كان الرسول ، كنا معه نصدع بالحق ونقول لأهل الشرك قولوا لا إله إلا الله وكنا معه نتلقى الأذى والعذاب ونقول لا إله إلا الله مع كل صرخة ألم ونشهد أن محمدا رسول الله مع كل سوط قسوة يقع على أجسادنا .....

هاجرنا معه إلى المدينة وصمدنا معه في كل حروبه قاتلنا اليهود يوم خيبر وقتلنا المشركين يوم بدر وشاركنا الرسول كل همومه وسافرنا معه كل أسفاره ، صعدنا معه نحو الملأ الأعلى وهاجرنا معه إلى حيث عالم اليقين ، وعندما عاد الرسول إلى داره كنا نحن حرسه الذي يحميه من عيون المكذبين ، لقد كنا يده وذراعه في كل حين ، وعندما ارتقى الرسول منبره يوم الغدير كنا نصدقه قبل أن يتحدث لقد بايعنا عليا منذ يوم ( العشيرة ) ، لقد بايعناه قبل أن نولد وحينما ولدنا كنا ننادي باسمه العذب ، وكانت حروفه المعسولة غذاءنا اللذيذ ، إننا نروى بذكره كلما خطر على بالنا شيء ، كلما يخطر على بالنا شيء يكون اسمه قبل ذلك الشيء وبعده وأثناءه .

ذكره

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


 hrmen2

في البداية يسرني أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل القائمين على رحلة الصداقة التي أقيمت للمرة الثانية وذلك لجهودهم الجبارة في خدمة المجتمع وحرصهم على هذا المجتمع وسعيهم للرقي به .

في الحقيقة ذهبت لرحلة الصداقة في العام الأول وكلي أمل في أن تحقق الرحلة المطلوب منها وهو ( الصداقة ) وعندما ذهبنا إلى رحلة الصداقة بحثت عن الصداقة في تلك الرحلة ولم أجدها فأين هي الصداقة يا رحلة الصداقة ؟؟

فبعد عودتي من رحلة الصداقة الأولى سألت نفسي : ( هل تكلمنا عن الصداقة في الرحلة ؟ ) فكان الجواب ( لا ) .

وهل تحدثنا عن معنى الصداقة الحقيقية في الرحلة ؟

لا

وهل عرفنا ما هي حقوق الصديق على صديقه ؟

لا

وهل تحدثنا عن أحاديث أهل البيت في الصداقة ؟ فكان الجواب بلا أيضا ، ( وهل اكتسبت أنا شخصيا أصدقاء جدد ؟ ) فكان الجواب ( لا ) أيضا ، إذا ما هي فائدة رحلة الصداقة ؟ ( لست أدري ) .

المزيد ...


السبت,حزيران 07, 2008


 

121284

 * تتميز القارة بطاقات شبابية هائلة وهي رائدة في النشاط الاجتماعي التطوعي .

وماذا حدث بعد أن اكتشفنا أن أعداد المغتربين من القارة كبير فقط سنقول لهم ( اكتشفناكم ههه ) ، طوال عمرها القارة تخطط لأبنائها وما مهرجان الزواج الجماعي ومهرجانات التفوق والمؤسسات الاجتماعية والعمل الاجتماعي سابقا والذي كان ( بفتح النون ) محل إجماع .


أما الآن هناك خلل في منظومة العمل الاجتماعي ، هناك أزمة ثقة بين المؤسسات والناس ، هناك أزمة ثقة بين الناس وبين بعضهم البعض ، أستطيع وصف القارة بأنها القرية المتمدنة أكثر من المدن ، طبائع المدينة بدأت تغزوها ، العمل بشكل فردي ظهر بشكل كبير ، لا أحد يرغب في التعاون مع أحد ، لا أحد يعمل مع الآخرين ، كل واحد يعمل كل شيء لوحده يعتمد على نفسه في كل شيء ، وسائل الاتصال إحدى أهم أسباب المشكلة ....


أذكر قبل وجود الجوال أن التعاون بين الجار وجاره كان كبيرا ففي الحاجات الضرورية ليس للجار إلا منزل جاره في ظل غياب الوالد وصغر الأبناء فكثيرا ما ( طرشتني ) أمي عندما كنت في السابعة من عمري لأجلب السكر من بيت جيراننا أو قليلا من الزيت ، أما الآن فالجوال موجود ، كل ما على الوالدة

   المزيد ...


الجمعة,أيار 30, 2008


0ccb1b 

 

تستهويني بقوة لغة الأطفال وطريقة تفاعلهم ، قبل مدة جاءني أحد الأطفال في الابتدائية وسألني قائلا : (( متى بتسووا الدين ؟ )) ، عندها تعجبت وسألت نفسي (( أي دين يقصد ؟ )) لأنني في الحقيقة مشترك في أكثر من ( دين ) حسب تعبيره ، فأنا إداري في مرسم أطفال الحسين وعضو في مجلس إدارة مركز الشيخ المفيد الصيفي ومعلم في مدرسة الإمام السجاد للقرآن الكريم فسألت نفسي أي ( دين ) من هؤلاء الأديان يقصد ؟

قررت الخروج من دوامتي الفكرية وتحويل السؤال إليه ( أي دين تقصد ؟ ) فأجاب متمتما ( هذا اللي فيه فديو ) عندها فهمت أنه يعني مرسم أطفال الحسين ولكن حرصا مني على أن يأتي هذا الشبل الصغير الحريص على حضور ( الدين ) والذي يعلم أنني أعمل في ( الدين ) قلت له ( في الصيف بنسوي الدين ) لأن أقرب ( دين ) سيأتي هو ( الدين ) الذي في الصيف ، لذلك ، احرصوا على تسجيل أبنائكم في ( الدين ) الصيفي رغم أن التسجيل في ( الدين ) الصيفي انتهى ، لذلك احرصوا الآن على دعم أنشطة ( الدين ) الذي يحتاج إلى دعمكم وأنا من هذا المنبر أدعوكم للدعم المادي والمعنوي لجميع أنشطة ( الدين ) المختلفة .

مع

   المزيد ...


الجمعة,أيار 23, 2008


121155 

قبل أن نبدأ مقال اليوم أريد أن أسألكم حول مدى استعدادكم للتفاعل مع الموضوعات التفاعلية والحوارات التي أنوي في المستقبل طرحها عليكم والاستفسار منكم حول بعض الموضوعات التي هي بالتأكيد تهمكم ، فما هو مدى استعدادكم للتفاعل مع الحوارات المستقبلية التي سأطرحها عليكم .
باختصار بعض المدونين يطرح حوارات حول حزب الله وسلاح المقاومة ومواضيع سياسية وبعضهم يطرح حوارات اجتماعية وهكذا حوارات من مختلف الأشكال والألوان ، حواراتي ستكون حول العلاقات الإنسانية ورصد الظواهر الاجتماعية في غالب الأحيان ، فما رأيكم ؟؟ هل ستشاركون ؟؟؟؟
 
منذ أن تولد على هذه الحياة فأنت ضمن خطة وضعها والدك أو يضعها بشكل يومي فهو يخطط لأن يذهب بك عصرا إلى الحسينية أو يخرج بك إلى الملاهي أو يشتري لك الحفاظات أو يبقيك في المنزل مع أمك وأنت تبكي وهو يخرج إلى المزرعة مع الشباب .
ولكنك أيضا تخطط بأن تبكي طوال فترة خروجه لتزعج أمك فيضطر للرجوع ليأخذك
   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


 

 

121088

 

بالنسبة لي كل شيء طبيعي ما عدا شيء واحد ، لقد كان رد المعارضة طبيعيا وكان يجب أن يردوا ، ولكن الشيء الغير طبيعي هو تأخرهم في الرد ، فمنذ قرار المعارضة بالتظاهرات السلمية والاعتصام وسط بيروت وهم مستهدفون من قبل الموالاة بالرصاص الحي والضرب بالعصي والرجم بالحصي وهلم سحبا وجرا ، لا أدري لماذا صمتت المعارضة كل هذه المدة لترد بعد القرارين وكأن الطاولة لم تقلب على رؤوسهم إلا بعد القرارين .
بالنسبة لي ما فعلته المعارضة منعزل عن اتخاذ القرارين وكان بإمكان حزب الله أن يسوي الأمر مع الجيش اللبناني بشكل سري خصوصا وأن عقيدة الجيش عقيدة مقاومة ، ولكن من غير المعقول أن تبقى مليشيات السلطة تعبث في بيروت وبقية الأراضي اللبنانية طوال الوقت فكان القراران بمثابة ( ديتول ) التطهير الذي تفجر نبعه والفرصة المناسبة لتطهير المناطق اللبنانية من بغي الميليشيات [ فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ] .
العميل القادم الآن في لبنان هو جعجع فقد نقلت قناة المنار مؤخرا عن موقع صهيوني أن مخططا أمنيا كلف الكيان الصهيوني به جعجع ، إذا فإن الساحة القادمة للصراع هي المناطق المسيحية في لبنان التي لم تشهد أية حوادث أمنية في الأيام الأخيرة .
   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


121035
أتذكرون في خطاب الأمس أن السيد حسن ذكر أن ملايين الدولارات صرفت لأجل تشويه صورة حزب الله ، إنه لا يعني غير قناة العربية فهي خير مثال لما يقوم به العرب من محاولات لتشويه صورة حزب الله ، فما إن ينتهي خطاب السيد حسن في كل مرة حتى يطل علينا الصهيوني مروان حمادة من قناة العربية ليرد على خطاب السيد حسن ، لا أدري لماذا لا يستضيفون محلل سياسي ليحلل كلمات السيد حسن وبدلا من ذلك يقومون بلقاء مع خصم سياسي لحزب الله ، ليس كذلك فقط بل إن قناة العربية نادرا ما تستضيف أحدا من المعارضة وفي الوقت ذاته فإن جميع أطياف الموالاة أدمنوا الدخول والخروج من وإلى مكاتب القناة ، أتذكر في هذه اللحظات كلمات الأستاذ جعفر عمران في أنه لا يوجد إعلام حيادي ولكن إعلامنا العربي (( الخايب )) تخطى الحدود في (( انبطاحيته )) للأسف فهو ليس غير موضوعي وغير حيادي فقط ولكنه (( منبطح )) نحو المشروع الأميركي الصهيوني بل إنها لا ترغب في زوال إسرائيل من الوجود ، إنها تتعامل مع إسرائيل كقرار قائم محترم ولديها مراسلين ومكاتب في داخل الكيان الصهيوني مع أنه إلى زمن ليس ببعيد
   المزيد ...


الجمعة,أيار 02, 2008


94628

المعشوق : إن في داخلي حبا متفجرا جديدا ، حبا يتدفق كالشلال الساحر الجميل ، أنا أدخل حبا جديدا ، حبا جديدا ساحرا وجميلا ، محبوبي الجديد يسحرني بكلماته العذبة ، إنه لا يرى غيري مخلوقا جميلا .

العاشق : إني لا أصدق كيف أن الإنسان يخرج من حبه الأزلي ، إن لي في الحياة حبا واحدا فقط ، الحياة لا تسير بالانعتاق من حب إلى حب ، كيف تصنع ذلك ؟؟ ، كيف تخرج من عهد الحب إلى عهد آخر ؟؟ أين ذهب العهد القديم ؟؟؟

المعشوق : إن حياة الحب لا تعرف التوقف ، حياة الحب تتجدد في دمائي على مدى الأيام ، أنت الذي كيف تقف أمام حب وحيد بينما أنا أعيش الحب في كل أيام حياتي .

العاشق : إن حبك المميت سيدعوك للتوقف يوما ، ستعرف أن حبك الخاطئ ليس حبا مخلصا ، إنه ثورة مؤقتة ستزول مع الأيام .

المعشوق : هكذا تزرع في نفسي اليأس ، ليكن في معلومك أنني

   المزيد ...