تستهويني بقوة لغة الأطفال وطريقة تفاعلهم ، قبل مدة جاءني أحد الأطفال في الابتدائية وسألني قائلا : (( متى بتسووا الدين ؟ )) ، عندها تعجبت وسألت نفسي (( أي دين يقصد ؟ )) لأنني في الحقيقة مشترك في أكثر من ( دين ) حسب تعبيره ، فأنا إداري في مرسم أطفال الحسين وعضو في مجلس إدارة مركز الشيخ المفيد الصيفي ومعلم في مدرسة الإمام السجاد للقرآن الكريم فسألت نفسي أي ( دين ) من هؤلاء الأديان يقصد ؟
قررت الخروج من دوامتي الفكرية وتحويل السؤال إليه ( أي دين تقصد ؟ ) فأجاب متمتما ( هذا اللي فيه فديو ) عندها فهمت أنه يعني مرسم أطفال الحسين ولكن حرصا مني على أن يأتي هذا الشبل الصغير الحريص على حضور ( الدين ) والذي يعلم أنني أعمل في ( الدين ) قلت له ( في الصيف بنسوي الدين ) لأن أقرب ( دين ) سيأتي هو ( الدين ) الذي في الصيف ، لذلك ، احرصوا على تسجيل أبنائكم في ( الدين ) الصيفي رغم أن التسجيل في ( الدين ) الصيفي انتهى ، لذلك احرصوا الآن على دعم أنشطة ( الدين ) الذي يحتاج إلى دعمكم وأنا من هذا المنبر أدعوكم للدعم المادي والمعنوي لجميع أنشطة ( الدين ) المختلفة .
مع السلامة ونلتقي في ( الدين )
استفتاء اليوم :
كلكم تعلمون أن الدين الإسلامي بالإضافة إلى التقاليد الاجتماعية يفرضان على المرأة في مجتمعنا نسقا معينا من اللباس ، في الوقت الذي لا يدقق فيه المجتمع على لباس الرجال فتجد في الشارع من يلبس الفانيلة ( المزلطة أو الزلط ) و ( الهاف ) القصير جدا ، في رأيك هل يجب أن يفرض الرجال نسق معين من الرجال ، أم أن الرجال هؤلاء لا يثيرون شهوة النساء ؟؟؟
أم أنك ترى أن النساء ليس لديهن شهوة مثل الرجال فلا يتأثرون بنوع اللباس الذي يلبسه الرجال ؟؟؟
أنتظر إجابتك ، مع تحياتي
كتبها محمد الشخص في 01:03 مساءً ::
هو في لهم شهوة بس قد تكون هذه الفكرة قد جاءت من الحجاب فالمراءة تلبس حجاب والرجل لا يلبس
فهل المراءة ليس فيها شهوة مثل الرجل؟؟؟؟؟
إذا كان لديها شهوة إذا لماذا لا يفرض على الرجل أي نوعية من اللباس فتجد الرجل في مجتمعنا متحرر في ملبسه ؟؟
أخوك
محمد الشخص
سواء الدين أو المجتمع . . كلاهما يفرض شيئا على الرجل - في اللباس -، لكنها ليس كما هو مفروض على المرأة، ويختلف ذلك بين المجتمع والدين أيضا.
فالدين يفرض أن لا يكون لباسه مثيرا لشهوة أحد أبدا - رجالا ونساء -، بل ويفض أن لا يكون
ملفتا للأنظار وجالبا للشهرة، وأن لا يكون مما يسبب بلبلة في المجتمع ويثير الفوضى . .
كما يفرض أن لا يكون مسببا لخلط فيما بين ألبسة النساء وألبسة الرجال، ولا بين أزياء
الثقافات المعادية للإسلام وأزياء المسلمين . . . فالضوابط كثيرة . . . . ولكن الثقافة
الإسلامية ربما كانت قليلة
والمجتمع كذلك لا يقبل بأن تلبس أي شيء في أي مكان تريد . . وإن كان يتجاوز عن ما حول بيتك ( حتى لو كان على الشار ع العام ، للأسف )، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يفرض شيئا
نعم من المهم أن يزيد المجتمع فروضه . . . أو .. لا . . . من المهم أن ينشر الوعي والثقافة الإسلامية ليفرض على الرجال الفروض الدينية . . . ولو زاد عليها قليلا فلا بأس ...
لأن الالتزام بالواجب لن يتحقق إلا بزيادته قليلا حتى تكون التجاوزات في تلك الزيادة . . عندها تكون الزيادة واجبا شرعيا، لأنها طريقا إلى الواجب (الزيادة لا الالتزام بها)......
شكرا لك كثيرا . . . . فالموضوع مهم
إذا نحن بحاجة لمعرفة الضوابط التي تفرضه الثقافة الإسلامية التي تحدثت عنها أخي العزيز
هذه الضوابط أيضا بحاجة إلى تحديد واضح فما معنى (( ملفتا للأنظار )) ؟؟ وكيف يكون اللباس مسببا للبلبلة ومثيرا للفوضى ؟؟
فما قد تعده أنت ملفتا للأنظار قد لا يعده غيرك ملفتا للأنظار ؟؟
تقبل تحياتي وأهلا بالمزيد من النقاشات
أخوك
محمد الشخص
وأقد أسمعت لو ناديت حيًا
ولكن لا حياة لمن تنادي
كثيرًا هي المفاهيم التي يبحث الإنسان في داخله عن معنىً لها وذلك ليقول بأن لها أكثر من معنى
وما يراه فلان لا أراه أنا
فهل ارتضيت بأن نجعل بيننا من يضع الضوابط لنا
أحدهما سيرضى والآخر لا ويقول لا يمكن أن تجبرني على ضوابطك
أقول له اترك ضوابطي وللنظر ضوابط من هو أعلم
يقول أنت تذهب له لأن ضوابطه كضوابطك
فيبقى مصرًا على عدم الذهاب ويقول بما أنه لا يوجد ضابطٌ واضح فلا تجبروني
فيا ليتنا عندما نقع في إشكالٍ في حقيقة ماهية أحد الضوابط نذهب لصاحب الضابط ومؤسسه فذلك سيساعد كثيرًا
شكرًا لكم
تحياتي
هياج 2006
أخ هياج في النهاية الحكم الدليل فإذا عضدت ضابطك بدليل يصبح لزاما علي أن أنصاع لحدود الله وإلا أصبحت من المعاندين ولكن ما نراه من البعض( ولا أعني أحدا معينا ) هو تحليلات ما أنزل الله بها من سلطان ثم الادعاء بأن هذا هو رأي الشرع ويجب تطبيقه وفي الحقيقة هذا تحليلي لرأي الشرع وليس رأي الشرع نفسه .
أخوك
محمد الشخص
