مدونتي ... صدقوني

نلتقي على خير كل جمعة

الجمعة,حزيران 27, 2008


جماعينا ..... نبنيه بأيدينا

header 

جماعينا .... نبنيه بأيدينا

أراقب بحماس ما يجري في ساحة الجماعي

حيث يشارك الكبير والصغير في تعليق الإنارة وإعداد المكان

ويبذل الإخوان أبو سمير وياسر العباس جهودا عظيمة

لكن ما الذي تغير ؟؟

الذي تغير هو أن العاملين في النشاط الاجتماعي

ينقصون ولا يزيدون

أذكر قبل أعوام كان عدد المشاركين أكبر

هناك أناس يأنفون المشاركة في العمل الاجتماعي

ويرفضون أن تبلل ملابسهم البيضاء بعرق خدمة المجتمع

ولا يهتمون بنجاح مؤسسة أو فشلها أو بقيام عمل اجتماعي أو سقوطه

يا سيدي ( ويتخرب بيت الجماعي ، احنا دخلنا ايه )

يا سيدي ( وما تعلقت اللمبات احنا شدخلنا )

وكأنهم يحضرون جماعي ليس جماعي القارة يراقبون بصمت لكي ينتقدون ، ولكن هل سألت نفسك متى سينطقون ؟

إذا قل العشا قالوا ها قل العشا السنة في الجماعي ولا إذا ما كان برنامج الحفل يرضيهم قالوا ها حفلهم موب زين السنة أو إذا صارت زحمة في الدرب قالوا ها ما رتبوا الدرب عدل .

ما هو الدرب دربكم والعشا عشاكم والحفل حفلكم

انزلوا من أبراجكم العاجية وتحملوا مسؤولياتكم

نعم قد تكون لجنة الزواج الجماعي لا تفتح أبوابها للمقترحين والمشاركين ولكن هذا لا يعني أن لا نضع أيدينا بالعمل والمساعدة في أي شيء إذا تطلب الأمر ، إذا لاحظنا قصورا أو خللا فلنصلحه بأنفسنا بدل اللوم والعتاب .

أقول : نحن اليوم على أعتاب إنجاز كبير سيتحقق ، فالجماعي مستمر رغم كل الصعوبات التي واجهته

فلا تستغربوا أن ( تفوض ) شوارع القارة بالزائرين ولاسيما أن سمعة ( جماعينا ) بلغت حد الآفاق .

لذلك أدعوا أولا لجنة الزواج الجماعي إلى نشر أرقام جوالات رؤساء لجان مهرجان الزواج الجماعي ( لجنة الإشراف ولجنة الاستقبال واللجنة الإعلامية ولجنة إعداد المكان ولجنة الوجبة ولجنة المشتريات ولجنة الزفاف ولجنة الحركة والنظام ) أملا في تفعيل المشاركة الشعبية في ( جماعينا ) السنة .

وأدعو إخواني المؤمنين أبناء مجتمع القارة الأعزاء إلى المشاركة الكثيفة في جماعي هذا العام والاتصال برؤساء الأقسام والمشاركة معهم في كل صغيرة وكبيرة.

وكما أن هناك أناس يسكنون الأبراج هناك أناس يحبون العمل الاجتماعي وينضمون إليه ولكن العمل الاجتماعي بحاجة إلى طاقات أكبر وأكثر فالذين هم منخرطون في العمل الاجتماعي يتحملون أعباء مع أعبائهم وكاهلهم مثقل بكثرة الأعمال التي لو شارك فيها أكثر من شخص لخف الحمل فبدل أن يعلق الإنارة شخصان فليعلقها أربعة ، لا أدري لماذا أرى الخلق سماطين ، أناس يعملون بإخلاص لخدمة المجتمع وكأنهم يستلمون رواتب ملوك ورؤساء دول و( يفحطون ) كبدهم على المجتمع .

وناس تبي تجي وكل شي جاهز توقف السيارة وتاكل العشا وتشوف الحفل وتمشي ولا تحمد ولا تشكر .